لن تصل – ] ..
- ،
لم تكوني أنت ، ولم أكن أنا ، ولم أكن لأفهم معنى الذهول إلا حينَ باح
به وجه اللحظة الكاسرة ..
يحدثُ أن نحملَ أرواحنا دون الأرواحِ التي ائتلفت معها ، ويحدثُ أن
نلتقي ( غرباء ) ، ثم نتوادعُ على ( الغربة ) ذاتها !
وكأننا يوماً لم تُأوِنا الطرق ، ولم تحملْنا يوماً على ذمّةِ
ائتلافنا ..
كان على المدى أن يضيقَ بخيبته ، وكان على العالم أن يواسي قسوة الوقت
والقلوب التي صفعتها خيبةُ الأمل الفادحة ..
- ،

كلام مؤثر
للغاية
ولكن احيانا يكون الفراق الحل الوحيد لمداواة جرح اللقاء
هو دون غيره
فنسأل
جراح القرب
افضل
ام جراح البعد
وتعلم جيدا ايهما نختار
وشكرا على كلماتك الرقيقة
مدونة كلمات قلبي said this on سبتمبر 30, 2009 في 12:43 ص
الله ..الله..
يا أنتِ هذا جنون إن كنت تدرين !!
عبدالمجيد العبيد said this on أكتوبر 12, 2009 في 3:28 م
ما يُهلكنا سوى التأرجح بين قرارين أحلاهما ( مُر ) ..
وبين حدّي السيف نضيعُ ولا ثبات ..
هناك الكثير الذي يُمكننا أن نضيّع لأجله
طاقاتِ الفرح والرضا ..
ممتنة يا صاحبة / صاحب مدونة : كلمات قلبي (:
win6er said this on أكتوبر 13, 2009 في 12:01 م
أخي : عبد المجيد العبيد .
كنتُ أثقُ بجنونِ ما أكتبه ، وما أشعرُ به
وبمرارته أيضاً ، وبسخفه أحيانا ، حين
أستدلّ بكلّ هذا على اغترابي ، أو على بعضه
إن شئت ..
سعيدة بحضورك (:
win6er said this on أكتوبر 13, 2009 في 12:05 م