لا أدري !
.
وتموت من أجل الغياب قصائد
ويغيب حب لم يعد يرضيكا !
وتذوبُ من بعد النّضارة مقلةٌ
سهرت لعل دموعها تجزيكا ..
وتجفُّ أشتاتُ الكلام وترتضي
بغيابة الإهمال أن يلقوكا ..
وتظل تندب كل شيء مثمن
ضل الطريق إليك إذ تركوكا ..
وتشيخ أسراب الرجاء وتلتمس
عذرا لعل بشائر تأتيكا ..
هم أوفروك محبة بقلوبهم
فغدوت في عرف القلوب مليكا ..
حتى إذا استعذبتَ ماء ودادهم
حلّ الضما في الكون إذ منعوكا ..
ألأنك المزروع في جنباتهم
بخلوا بقرب عله يسقيكا !
ألأنك المحروم من أفيائهم
كادت رياح الشوق أن تشقيكا !
أم أنك المملوءُ صمتاً طائلا
أفلست من بوح هنا يؤويكا !
لمن العزاء إذا حياضكَ أقفرت
وغدوت من قفر الذبول وشيكا !
وإذا ثنتك عن العلو مدامع
إذ هم عن المأهول قد نبذوكا !
:
.
ستجود أقدار الإله برحمة
من كل خير سابغ تعطيكا ..
.
رمضان – 1430 هـ

شيء جـــمـــيــــل ^^
مهاآا ..~ said this on مايو 20, 2010 في 9:43 م