-
وبعدَ ضياعٍ طويل ، نظنُّ أنّ الوصولَ – حتماً – سيكونُ
حليفُنا ، لكن بمرارةٍ شديدة نكتشفُ أنّ خطواتنا سارتْ
في المسارِ الخاطئ ، وأنّ الوصولَ جاء بمعنى الخيبةِ المترهّلة !
-
نظنُّ أننا نقرأ أبجدياتِ القلوب ، وأننا نحسنُ فنّ البداهةِ
والمراوغة ، وفي لحظةٍ ما نكتشفُ أيضاً أننا أخطأنا
التفاصيل ، ثم نولّي هاربين !
-
بعقولِنا أم بقلوبِنا قُدناهم إلى
مراتعِ صمتنا !
بلينِنا أم بقسوتنا أحيينا فيهم
ذكرهم لنا !
باهتمامنا أم بإهمالنا وزعنا صورنا في ملامح الوجوهِ
التي تصافحهم دائماً !
بيقينِنا أم بشكّنا عاملنا حبهم البادي ك دفء شتاء
ونضارةِ ربيع ، وواحةٍ تشقُّ مساحة الصحراء !
بذكائنا أم بجنوننا شاركناهم الحياة , وتماشينا مع
متطلباتها كما يُمليه علينا وجودهم ، مهما كان مدى
تلك الإملاءات !
-
ونتوبُ ، ثم نعودُ ..
ونسلكُ الطريقَ ذاته مجدداً ..
1:30 م – 20جمادى الأولى 1430هـ
-
