انسيَـاب ..
،،
كم يُغيرُ الحزنَ في أوجِ سروري ..
………………. فأُواري ذلكَ الجاني وأنسَى
أو أُطيلَ الليلَ بحثاً وادكاراً ..
…………… عن صديقٍ هلْ عَلى الأفَراح أمسَى
أو أُجيلَ الفكرَ في صحبٍ تواروا
…..….………. وفؤادِي كلّما بانُوا تأَسّى ..!
..
،،
كنتُ التي تشتعل شوقاً على بالرغم من إطفائكِ لي ..
كنتُ أنثى الفضاء التي يستأذنها الليل بحزنه ..
كنتُ أتوسّد ملاءة الانتظار ..وأنام حزناً ..
كم كنتُ أخاف الشتاء لخوفي أن تكوني ممن يستتر بجليده ..
ويوم لا شمس ترسم دفئها بيننا أصبحتُ أواري قلبي خلف
التناسي ما استطعتُ .. فلعلّ المواراة تصبح دفئاً يحوكني
من جديد .
،،
انسيَاب ‘‘ ..

منفى دافئٌ أنيق..
سأزوره في كل مرّة أحتاج فيها لشجنٍ مختلفٍ.. تجيدينه جيدًا انسياب..
أحلام منصور الحميّد said this on مارس 9, 2009 في 9:48 م
انا بالقرب من هُنآ دآئماً
فهد المهوّس said this on مارس 22, 2009 في 5:09 م
أظن أن حكاية الإنسياب الطويلة
تخفي خلفها روحـا بيضــاء نقيـة ،
/
لن أبتعد كثيـرا ،
بَشَّامَة said this on أبريل 18, 2009 في 7:17 ص
زرته مِراراً وسأزورهـ كُلما شعرتُ بخنق الغربةِ لــي
أنتِ كريمه .
مُتابعه said this on يونيو 27, 2009 في 12:33 م
غرق من اول حرف تنفستهُ هنـا
سـ أكون في ركن هذا الجمال
دائمة الحضور
موفقه
انفآآس الحزن said this on أكتوبر 30, 2009 في 7:53 ص
انسياب يا جميلة ()
لأحرفكِ رونقٌ خاص فلا تحرميني :”"”"
يَارا بنت عبدالرحمن said this on ديسمبر 16, 2009 في 5:05 م